الصالحي الشامي
345
سبل الهدى والرشاد
حصباء من حصباء العرصة وقبر عمر عند رجلي أبي بكر . قال أبو اليمن وهذه صفته : النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - عمر - رضي الله تعالى عنه - السابعة : روى ابن زبالة عن المنكدر بن محمد عن أبيه قال : قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا ، وقبر أبي بكر خلفه ، وقبر عمر عند رجلي النبي - صلى الله عليه وسلم - . النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - عمر - رضي الله تعالى عنه - وهذه الروايات ما عدا الأولى والثانية أسانيدها ضعيفة وأشهرها الأولى كما تقدم . قال حسان بن ثابت - رضي الله تعالى عنه - : ثلاثة برزوا بسبقهم * نصرهم ربهم إذا نشروا عاشوا بلا فرقة حياتهم * واجتمعوا في الممات إذ قبروا فليس من مسلم له بصر * ينكر فضلهم إذا ذكروا وقال غيره : ثلاثة أقبر جلت وعزت * حوت خير الورى مع صاحبيه محمد المصطفى من قريش * وصديق له أثنى عليه وثالثهم هو الفاروق حقا * فكل مدائحي تهدى إليه روى ابن زبالة عن المطلب - رضي الله تعالى عنه - قال : كانوا يأخذون من تراب القبر وأمرت عائشة بجداره فضرب عليهم وكان في الجدار كوة فكانوا يأخذون منها فأمرت بالكوة فسدت . وروى ابن سعد عن مالك بن أنس قال : قسم مبيت عائشة باثنين : قسم كان فيه القبر وقسم كان فيه عائشة . وروى عمر بن شبة عن أبي غسان قال : لم يزل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي دفن فيه ظاهرا حتى بنى عمر بن عبد العزيز عليه الخطار المزور حين بنى المسجد في خلافة الوليد وإنما جعله مزورا كراهية أن يشبه تربيعه تربيع القبلة ، وأن يتخذ قبلة يصلى إليه . وروى ابن زبالة عن غير واحد من أهل العلم أن البيت مربع مبني بحجارة سود وقصة